سرها، وأعطيها أسرارك، وتفهمي نفسيتها، وعامليها كأنك صديقة لها.
66 -الذكور من الأبناء تحتاجهم الأم في حال المحن، والمصاعب، وذلك ليكونوا سندًا منيعًا لها في كربتها، وأن يقفوا معها في شدتها، فكن معها، وأسندها وأعطها من قوتك ورأيتك السديد.
67 -تلطفك مع الأخوات، والتودد لهن، وحسن التعامل معهن، وتقديم الهدايا كل فترة لهن. يويد من سعادة الأم، لأن الأم تحب من يلطف بفتياتها.
68 -لا تخجل من أي تصرف تقوم به الأم قد يناسب سنها ولا يناسب من حولها، بل كن فخورًا بها، وارض عن أفعالها رضي من رضي، وسخط من سخط، وكل ذلك إذا كان لا يخالف الشرع، ولا يناقض الأعراف.
69 -علم أبناءك أن يتلطفوا معها، وابعث معهم الهدايا لها في المناسبات المتعددة.
70 -امسك يدها في حال كبرها، وقدم حذاءها، ودلها طريقها فأنت أحق الناس برعايتها.
71 -اجعل هناك جائزة لأبنائك لمن يحسن معاملتها، ويسبق بخدمتها والفوز برضاها.
72 -الأم تهتم ببيتها، لذا ساعدها على أن يكنن بيتها بأحسن حال، فقم بصيانته، ومتابعة أعمال التحسينات فيه في كل وقت وحين.
73 -لغرفة النوم عند الأم مكانة خاصة، تفنن بإهدائها ما