وأن لك ملاحظات على عملها الذي دأبت عليه طول عمرها.
49 -عند حديثها، أرعها سمعك وبصرك وقلبك، وأقبل عليها بجميع جوارحك، ابتسم في المواقف المضحكة، تفاعل مع المواقف المحزنة، لا تكن جامد المشاعر.
50 -قابلها دائمًا بابتسامة، ومازحها بكلمة، وداعبها بلطف، وكن خفيف الظل، وأما في الأوقات العصية فكن جادًا، مهتمًا، يقظًا، فالموقف يحتاج منك إلى ذلك.
51 -حدثها عن أحداث العالم من حولها، وقص عليها أحسن القصص، وأخبرها بما يسرها، فإنهن يشتقن لحديث الأبناء.
52 -كن دائم الثناء على تربيتها، والشكر لعطائها، فلا أقل من ذكر يخالطه شكر.
53 -بلغها أن أكبر أمنياتك في الحياة أن تعيش هي بسعادة، وأن ترضى عنك، وأن تكون أنت سبب سعادتها، فإن فعلت فقد حققت لها أملها، بأن ترى أكبر أماني أبنائها أن يحققوا السعادة لها.
54 -إن كان والداها من الأحياء فلا تبخل ببرهما، ومساعدتها هي أيضًا ببرهما. وإن كانا من الأموات فاعمل كل ما يصل إليها في قبورهما من الدعاء، والصدقة عنهما، وغيرها من الأشياء التي تفرح الأموات وترضي والدتك، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» .
55 -اجعل لها وقفًا يزيد من حسناتها، إما مشاركة بعمارة مسجد، أو كفالة أيتام، أو رعاية حفظة كتاب الله، أو القيام على الضعفاء والمساكين.