الوصية الحادية والثلاثون
«في الزهد في الدنيا»
عن أبي العباس سهل الساعدي - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس، فقال: «ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس» .
[حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة»
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي، في زهد سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا:
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حصير فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاءً فقال: «ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرةٍ ثم راح وتركها» .
[رواه الترمذي وقال حديث صحيح]
والحديث الآتي يحثنا على الزهد في الدنيا:
عن عبيد الله بن محصن الخطمي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» .
[رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب]
ونروي كذلك الحديث الذي رواه جابر - رضي الله عنه - في القناعة: