الصفحة 9 من 21

وليكن حديثك - إن تحدثت - بخير وإلا فالصمت أولى بك. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» [1] .

8 -إياك ومقاطعة الناس أحاديثهم أو ردها عليهم أو إظهار الاستخفاف بها. وليكن حسن الاستماع أدبًا لك والرد بالتي هي أحسن شعارًا لشخصك.

9 -احذري كل الحذر من السخرية بطريقة كلام الآخرين كمن يتلعثم في كلامه أو عنده شيء من التأتأة أو اللثغة قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ} [الحجرات: 11] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره .. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» [2] .

10 -إذا سمعت قراءة القرآن فاقطعي الحديث أيًا كان موضوعه - تأدبًا مع كلام الله وامتثالًا لأمره حيث يقول {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204] .

11 -اجتهدي على وزن الكلمة في نفسك قبل أن يقذفها لسانك واحرصي أن تكون الكلمة صالحة طيبة في سبيل الخير بعيدة عن الشر وما يوصل إلى سخط الله فللكلمة مسئولية عظيمة فكم من كلمة أدخلت صاحبها الجنة وكم من كلمة هوت بصاحبها في قعر

(1) رواه البخاري. الفتح 8/ 60.

(2) رواه مسلم (2564) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت