الصفحة 8 من 21

5 -إن لذكر الله تأثيرًا عظيمًا في حياة المسلم الروحية والنفسية والجسمية والاجتماعية [1] فاحرصي - أختي المسلمة - أن تذكري الله كل حين على أية حالة كنت فقد مدح الله عباده المخلصين بقوله: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ}

[آل عمران: 191] .

وذكر عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن رجلًا قال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ فخبرني بشيء أتشبث به قال: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله» [2] .

6 -إذا أردت الحديث فإياك والتعاظم والتفاصح والتقعر في الكلام فهي صفة بغيضة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث يقول: «وإن من أبغضكم إليَّ وأبعدكم مني مجلسًا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون» [3] .

7 -ليكن لك أسوة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إطالة الصمت وطول الفكر وعدم إكثار الضحك والاستغراق فيه فعن سماك قال قلت لجابر بن سمرة أكنت تجالس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال نعم فكان طويل الصمت قليل الضحك وكان أصحابه يذكرون الشعر وأشياء من أمورهم فيضحكون وربما تبسم» [4] .

(1) يمكن معرفة بعض الفوائد في الكتاب الرائع الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب لابن القيم.

(2) صحيح سنن الترمذي (2687) .

(3) صحيح سنن الترمذي (1642) .

(4) المسند 5/ 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت