فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 598

عليه وعليه نبينا! «1» كائنا ما كان فيه «1» ، فدخلوا عليه فقالوا لهم: اسجدوا للملك، فقال جعفر بن أبي طالب: لا نسجد إلا الله! فقال «2» لهم: ما يقول «3» هذان؟

يزعمان أنكم فارقتم دين قومكم، و «4» لن تدخلوا في ديني وأنكم [جئتم] «5» بدين مقتضب لا يعرف! فقال جعفر بن أبي طالب: كنا مع قومنا في أمر جاهلية نعبد الأوثان، فبعث الله إلينا رسولا منا رجلا نعرف نسبه وصدقه ووفاءه «6» ، فدعا «7» إلى أن نعبد الله وحده لا نشرك به، وأمرنا «8» بالصلاة والزكاة وصلة الرحم وحسن الجوار، ونهانا عن الفواحش والخبائث؛ فقال «9» : هل معك شيء مما جاء به؟ قال: نعم، فدعا النجاشي أساقفته فنشروا المصاحف حوله، فقرأ عليهم جعفر بن أبي طالب كهيعص «10» ، فبكى النجاشي حتى اخضل «11» لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم، ثم قال:

إن هذا والذي جاء به عيسى «12» يخرج «13» من مشكاة واحدة، انطلقا «14» ! فلعمر «15»

(1- 1) هكذا في م وف، غير أن فيهما: كائن- مكان: كائنا، وفي السيرة 1/ 213 «كائنا في ذلك ما هو كائن» .

(2) وفي سيرة ابن هشام «فقال لهم: ما هذا الدين الذي قد فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا في ديني ولا دين أحد من هذه الملل» .

(3) في م «يقولون» .

(4) من السيرة، وفي م وف «لمن» كذا.

(5) زيد من م.

(6) في السيرة «وأمانته وعفافه» .

(7) كذا، وفي السيرة «دعانا» .

(8) في م «وامر» فقط.

(9) في م «قال» .

(10) سورة القرآن الكريم 19.

(11) في م «اخضلت» .

(12) من م والسيرة، وفي ف «موسى» .

(13) في السيرة «ليخرج» .

(14) من السيرة وفي م وف «انطلقوا» .

(15) في م «فلعمرو» كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت