فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 598

كيف حسبه «1» فيكم؟ قلت: هو فينا ذو حسب، قال: فهل كان [من] «2» آبائه من ملك؟ فقلت: لا، قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قلت:

لا، قال: من يتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم؟ قال: قلت: بل ضعفاؤهم، قال:

فهل يزيدون أم ينقصون؟ قال: قلت: بل يزيدون، قال: فهل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له؟ قال: قلت: لا، قال: فهل قاتلتموه؟ قال: قلت:

نعم، قال: فكيف كان قتالكم إياه؟ قلت: يكون الحرب بيننا وبينه سجالا، يصيب منا ونصيب منه «3» ؛ قال: فهل يغدر؟ قال: قلت: لا، ونحن منه في مدة «4» لا ندري ما هو صانع فيها! قال: والله فما أمكنني من كلمة أدخل «5» فيها شيئا غير هذه «6» ! قال: فهل قال هذا القول «7» أحد «8» قبله؟ قال: قلت: لا. ثم قال لترجمانه: قل له: إني سألتك عن حسبه فيكم «9» قلت: إنه «9» ذو حسب «10» ، وكذلك [الرسل] «11»

علي ولكني كنت امرأ سيدا أتكرم عن الكذب، وعرفت أن أيسر ما في ذلك إن أنا كذبته أن يحفظوا ذلك علي ثم يحدثوا به عني فلم أكذبه، فقال: أخبرني عن هذا الرجل الذي خرج بين أظهركم يدعي ما يدعى، قال: فجعلت أزهّد له شأنه وأصغر له أمره وأقول له: أيها الملك! ما يهمك من أمره؟ إن شأنه دون ما يبلغك. فجعل لا يلتفت إلى ذلك، ثم قال: انبئني عما أسألك عنه من شأنه، قلت: سل عما بدا لك، قال: كيف نسبه فيكم؟ قلت: محض، أوسطنا نسبا. قال: فاخبرني هل كان أحد من أهل بيته يقول مثل ما يقول فهو يتشبه به؟ قلت: لا، قال: فهل كان له فيكم ملك فاستلبتموه إياه فجاء بهذا الحديث لتردوا عليه ملكه؟ قلت: لا ... » .

(1) في صحيح البخاري 1/ 4 نسبه.

(2) زيد من صحيح البخاري.

(3) في الصحيح: ينال منا وننال منه.

(4) هكذا في الصحيح، وفي الطبري: هدنة.

(5) من الصحيح، وفي ف: دخل- كذا.

(6) زيد في الصحيح: الكلمة.

(7) زيد في الصحيح: منكم.

(8) زيد في الصحيح: قط.

(9- 9) في الصحيح: فذكرت أنه فيكم.

(10) في الصحيح: نسب.

(11) زيد من صحيح البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت