"التحيات، المباركات، الصلوات، الطيبات لله (1) ، السلام(وفي"
رواية: سلام) (2) عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته، السلام(وفي
رواية: سلام)علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله،
و [أشهد] أن محمدًا رسول الله (وفي رواية: عبده ورسوله) "."
"الأم" (1/101) ، والنسائي، والترمذي، والدارقطني، والبيهقي، وهي رواية
لأحمد.
وأما الرواية الأخيرة: فهي رواية النسائي، وابن ماجه.
وإسنادهما صحيح؛ إسناد مسلم.
والحديث صححه الترمذي، والدارقطني.
(1) قال النووي في"شرح مسلم":
"تقديره: والمباركات، والصلوات، والطيبات - كما في حديث ابن مسعود وغيره -،"
ولكن حذفت الواو اختصارًا، وهو جائز معروف في اللغة.
ومعنى الحديث: إن التحيات وما بعدها مستحقة لله تعالى، ولا تصلح حقيقتها
لغيره"."
(2) قال في"المجموع"- بعد أن ذكر الروايتين (3/460) :
"واتفق أصحابنا على أن جميع هذا جائز، لكن الألف واللام أفضل؛ لكثرته في"
الأحاديث، وكلام الشافعي، ولزيادته؛ فيكون أحوط، ولموافقته سلام التحلل من
الصلاة"."