2-تشهد ابن عباس قال:
كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعلمنا التشهد، كما يعلمنا [السورة من] القرآن؛
فكان يقول:
"عباد الله الصالحين". ثم قال:
"أصاب كل عبد صالح". واستدل به على أن للعموم صيغة، قال ابن دقيق العيد:
وهو مقطوع به عندنا في لسان العرب، وتصرفات ألفاظ الكتاب والسنة. قال:
والاستدلال بهذا فرد من أفراد لا تحصى، لا للاقتصار عليه. كذا في"الفتح".
2-وبه أخذ الشافعي وأتباعه. وفي"الفتح" (2/252) :
"وقال الشافعي - بعد أن أخرج الحديث: رويت أحاديث في التشهد مختلفة،"
وكان هذا أحب إليَّ؛ لأنه أكملها. وقال في موضع آخر - وقد سئل عن اختياره تشهد
ابن عباس؟: لما رأيته واسعًا، وسمعته عن ابن عباس صحيحًا؛ كان عندي أجمع،
وأكثر لفظًا من غيره، وأخذت به غير معنّفٍ لمن يأخذ بغيره مما صح"."
والحديث أخرجه مسلم (2/14) ، {وأبو عوانة [2/227 و 228] } ، وأبو داود
(1/154) ، والنسائي (1/175) ، والترمذي (2/83) ، وابن ماجه (1/291 - 292) ،
والطحاوي (1/155) ، والدارقطني (133) ، والبيهقي (2/140) ، وأحمد (1/292) من
طرق عن الليث بن سعد عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاوس عنه.
والزيادة الأولى: هي عند مسلم، وابن ماجه. وهي عند مسلم، وأبي عوانة
والزيادة الأخرى: هي عند الجميع؛ حاشا أحمد، وكذا الطحاوي.
وأما الرواية الأولى: في تنكير"السلام"في الموضعين؛ فهي عند الشافعي في