فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 1078

السلام على الله قَبْلَ (1) عباده، 2 [السلام علينا من ربنا] ، السلام على

جبريل، السلام على ميكائيل (2) ، السلام على فلان 3 [فلان] - 4[يعنون (3)

الملائكة] -، فلما انصرف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 5 [ذات يوم] ؛ أقبل علينا بوجهه، فقال:

"6 [لا تقولوا: السلام على الله. فـ] إن الله هو السلام (4) ، فإذا جلس"

أحدكم في الصلاة؛ فليقل:

"التحيات ..."فذكره إلى آخره (5) .

وقال بعد قوله:"السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين":

(1) في"صحيح البخاري": بفتح القاف، وسكون الموحدة. ووقع في بعض النسخ

منه: بكسر القاف، وفتح الموحدة. ويؤيده - كما قال الشيخ علي القاري - ما وقع في

رواية للبخاري بلفظ: السلام على الله من عباده.

(2) زاد الدارمي: السلام على إسرافيل. ولكني في شك من ثبوت هذه الزيادة،

وأخشى أن تكون غير محفوظة.

(3) وللإسماعيلي من رواية علي بن مسهر: فَنَعدُّ الملائكة. ومثله للسراج من رواية

محمد بن فضيل عن الأعمش بلفظ: فنعدُّ من الملائكة ما شاء الله. كذا في"الفتح".

(4) قال الشيخ علي القاري:"لأن معنى السلام عليك هو: الدعاء بالسلامة من"

الآفات؛ أي: سلمت من المكاره أو من العذاب، وهذا لا يجوز لله تعالى؛ فإن الله هو

السلام؛ أي: هو الذي يعطي السلامة لعباده، فَأَنَّى يدعى له، وهو المدعو على الحالات؟!"."

(5) هو من حديث ابن مسعود أيضًا، ولفظه:

كنا إذا صلينا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ قلنا: ... فذكره بزيادة:

"ثم يتخير من الكلام ما شاء". وسيأتي الكلام على هذه الزيادة في آخر الصلاة

إن شاء الله تعالى [ص 998 - 1000، 1002 - 1003] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت