أخرجه أحمد (1/316) ، وتابعه عنه ابن لهيعة عن بكير عن كريب وحده،
مقتصرًا على المرفوع منه.
وفي الباب عن أبي رافع مولى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
أنه مر بالحسن بن علي، وهو يصلي وقد عقص ضَفْرَته في قفاه؛ فَحَلّها، فالتفت
إليه الحسن مغضبًا؛ فقال:
أَقبِلْ على صلاتك، ولا تغضب؛ فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:
"ذلك كِفْلُ الشيطان".
أخرجه أبو داود، والترمذي (2/223) ، وابن خزيمة في"صحيحه" [2/158] - وعنه
ابن حبان في"صحيحه" [رقم 2276 - الحِسَان] - ، والحاكم (1/262) ، والبيهقي من
طريق ابن جريج: ثني عمران بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عن أبيه عنه.
وقال الترمذي:
"حديث حسن". وقال المعلق عليه:
"وإسناده صحيح". كذا قالا، وكذا قال الحاكم. ووافقه الذهبي.
وعمران بن موسى هذا: لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير ابن جريج، لكن
أفاد الحاكم: أن إسماعيل ابن عُلَيّة روى عنه أيضًا. وفي"التقريب":
"مقبول". وقال في"الفتح" (2/238) :
"إسناده جيد". وليس بجيد؛ فإن المقبول عنده - كما قال في مقدمة"التقريب":
"من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه"
الإشارة بلفظ: مقبول حيث يتابع، وإلا؛ فلين الحديث". فبما أن عمران هذا قد تفرد"
بهذا الحديث بهذا اللفظ؛ فهو لين الحديث، ضعيف.