فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1078

6-"مِلْءَ (1) السماوات، و [مِلْءَ] الأرض، و [مِلْءَ] ما بينهما، ومِلْءَ ما"

شئت من شيء بعد" (2) ."

وله شاهد من حديث ابن مسعود.

أخرجه الطبراني في"الكبير"من طرق في بعضها: أشعث بن سَوَّار، وفي

الأخرى: محمد بن أبي ليلى، وفي كل منهما ضعف.

(1) بكسر الميم، وبنصب الهمزة بعد اللام ورفعها. واختلف في الراجح منهما،

والأشهر النصب. كما قال النووي. قال العلماء: معناه: حمدًا لو كان أجسامًا؛ لملأ

السماوات والأرض. وقال السندي:

"تمثيل وتقريب. والمراد تكثير العدد، أو تعظيم القدر."وملء ما شئت من شيء

بعد": كالعرض والكرسي ونحوهما مما في مقدور الله تعالى".

(2) روى ذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه في حديثه الطويل المتقدم

[ص 242] ، والزيادتان عند مسلم، والترمذي، وابن نصر، والبيهقي في رواية،

والطيالسي. والأولى فقط عند أبي داود، والدارقطني. والثانية عند الدارمي. قال

الترمذي - بعد أن ساق الحديث:

"والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وبه يقول الشافعي؛ قال: يقول هذا في"

المكتوبة والتطوع. وقال بعض أهل الكوفة: يقول هذا في صلاة التطوع، ولا يقولها في

صلاة المكتوبة"."

قلت: والصواب ما قاله الشافعي؛ لثبوت ذلك عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو قول الإمام أحمد

وإسحاق بن راهويه؛ فقد قال إسحاق بن منصور المروزي في"مسائله":

"قلت - يعني لأحمد: إذا رفع رأسه من الركوع يزيدُ على"ربنا! ولك الحمد"؟"

قال: إذا كان وحده؛ يقول:"ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت