فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1078

وليث هو: ابن أبي سليم، وفيه كلام. ومدرك هو: ابن عمارة بن عُقبة، روى عنه

جمع، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وهو من رجال"التعجيل".

فقد ظهر بهذه الطرق أن قوله:"اللهم! طهرني ...". لم يأت ولو في طريق واحد

أنه كان يقوله بعد الركوع.

فعليه: فإيراده فيما يقال بعد الركوع - كما فعل ابن القيم في"زاد المعاد"، وغيره

في غيره - ليس بجيد. فتنبه.

وللحديث شاهد من حديث ابن عباس:

أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا قال:"سمع الله لمن حمده". قال:

"اللهم ربنا! لك الحمد ملء السماوات ..."إلخ.

أخرجه مسلم (2/48) ، و {أبو عوانة [2/176] } ، والنسائي (1/162) ، والطحاوي

(1/140) ، والبيهقي (2/94) ، وأحمد (1/370) من طرق عن هشام بن حسان: ثنا

قيس بن سعد عن عطاء عنه.

وأخرجه أحمد (1/270) من طريق حماد - يعني: ابن سلمة - عن قيس بن سعد

عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.

وكذلك أخرجه أيضًا (1/275 و 333) من طرق أخرى عن سعيد بن جبير به.

ثم أخرجه مسلم، {وأبو عوانة [2/177] } ، والبيهقي من طريق هُشيم بن بَشِير

عن هشام بن حسان به بزيادة:

"أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك"

الجد"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت