فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 1078

وأما في صلاة الخوف الشديد؛ فقد سنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته أن يصلوا"رجالًا؛"

قيامًا على أقدامهم، أو ركبانًا؛ مستقبلي القبلة، أو غير مستقبليها" (1) ."

قلت: يعني حديث ابن عمر الآتي؛ وهو:

(1) أخرجه مالك في"الموطأ" (1/193) ، ومن طريقه البخاري (8/161) ، ومحمد

في"موطئه" (ص 155) ، والشافعي في"الأم" (1/83) ، وعنه البيهقي (2/8) عن نافع:

أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل عن صلاة الخوف؛ قال:

يتقدم الإمام وطائفة ... ثم قصَّ الحديث. وقال ابن عمر في الحديث:

فإن كان خوفٌ أشد من ذلك؛ صلوا رجالًا؛ قيامًا على أقدامهم، أو ركبانًا؛

مستقبلي القبلة، أو غير مستقبليها. قال مالك:

قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ورواه ابن خزيمة من حديث مالك بلا شك."تلخيص" (3/209) .

{وهو مخرج في"الإرواء" (588) } .

وأخرجه مسلم (2/212) عن سفيان الثوري عن موسى بن عقبة عن نافع به نحوه

مرفوعًا، وفي آخره:

وقال ابن عمر: فإذا كان خوف أكثر من ذلك؛ فَصَلِّ راكبًا أو قائمًا؛ تُؤْمِئُ إيْمَاءً.

فجعل قول ابن عمر هذا فقط موقوفًا. قال الحافظ (2/326) :

"ورواه ابن المنذر من طريق داود بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة موقوفًا كله."

لكن قال في آخره: وأخبرنا نافع: أن عبد الله بن عمر كان يخبر بهذا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فاقتضى ذلك رفعه كله"."

وأخرجه البخاري (2/345) من طريق ابن جريج عن موسى به مرفوعًا؛ بلفظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت