فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 1078

و"كان يمد قراءته (1) (عند حروف المد) ؛ فيمد {بِسْمِ اللَّهِ} ، ويمد"

{الرَّحْمَنِ} (2) ، ويمد {الرَّحِيمِ} ، و {نَضِيدٌ} (50: 45) وأمثالها" (3) ."

قلت: وهو كما قال. لكن بشيرًا هذا: [صدوق] لين الحديث - كما قال في

"التقريب"-.

(1) قال السندي:

"أي: يطيل الحروف الصالحة للإطالة؛ يستعين بها على التدبر، والتفكر، وتذكير"

من يتذكر"."

(2) أي: يمد الألف بعد الميم، والياء بعد الحاء. ولا يخفى أن المد في كل من

الاسمين الشريفين - وَصْلًا - لا يُزَادُ على قدر (ألف) ، وهو المسمى بـ: المد الأصلي

والذاتي والطبيعي، ووقفًا متوسطًا أيضًا، فيمد قدر ألِفَين، أو يطول قدر ثلاث لا غير،

وهو المسمى بـ: المد العارض، وعلى هذا القياسُ. وتفصيلُ أنواع المد محله كتب

القراءة.

وأما ما ابتدعه قراء زماننا - حتى أئمة صلاتنا - أنهم يزيدون على المد الطبيعي إلى

أن يصل قدر أَلِفَيْنِ وأكثر ربما يقصرون المد الواجب! فلا مد الله في عمرهم، ولا أمد في

أمرهم. كذا في"شرح الشمائل"للشيخ علي القاري.

(3) هو من حديث أنس رضي الله عنه. قال قتادة:

سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقال:

كان يمد مدًا.

أخرجه البخاري في"صحيحه" (9/74) وفي"أفعال العباد" (81) ، وأبو داود

(1/231) ، والنسائي (1/157) ، والترمذي في"الشمائل" (2/137 - 138) ، والبيهقي

(2/52) ، وأحمد (3/119 و 127 و 198) عن جرير بن حازم الأزدي عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت