و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرفع صوته بالتكبير حتى يُسْمع مَنْ خلْفَه" (1) .
الطريق الثالث: عن الواقدي: ثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن أيوب بن
عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن عباد بن تميم عن عمه عبد الله بن زيد مرفوعًا به.
أخرجه الدارقطني (138) .
والواقدي: ضعيف. ومن طريقه أخرجه الطبراني في"الأوسط"- كما في"المجمع"
(2/104) وغيره -.
ورواه ابن حبان في"الضعفاء"من طريق أخرى عن عباد بن تميم.
وفيه محمد بن موسى بن مسكين، وبه أعله ابن حبان؛ فقال:
"يسرق، ويروي الموضوعات عن الأثبات".
الطريق الرابع: أخرجه الطبراني في"الكبير"قال: ثنا أبو عبد الملك أحمد بن
إبراهيم القرشي الدمشقي: نا سليمان بن عبد الرحمن: نا سعدان بن يحيى: نا نافع
مولى يوسف السلمي عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا به.
ونافع هذا - هو أبو هُرْمُز: ضعيف، ذاهب الحديث؛ كما قال الهيثمي. وعزاه
للطبراني في"الأوسط"أيضًا.
وبالجملة؛ فالحديث صحيح ثابت بهذه الطرق، {وهو مخرج في"الإرواء" (301) } .
(1) أخرجه الحاكم (1/223) ، والبيهقي (2/18) ، وأحمد (3/18) من طريق
فُلَيح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال:
اشتكى أبو هريرة - أو: غاب -، فصلى لنا أبو سعيد الخدري، فجهر بالتكبير حين
افتتح الصلاة، وحين ركع، وحين قال: (سمع الله لمن حمده) ، وحين رفع رأسه من
السجود، وحين سجد، وحين رفع، وحين قام من الركعتين؛ حتى قضى صلاته على