فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1078

وتحليلها التسليم" (1) ."

(1) هذا الحديث جاء من طرق يقوي بعضها بعضًا، وهذه بعضها:

الطريق الأول: عن سفيان الثوري عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل عن محمد ابن

الحنفية عن علي رضي الله عنه مرفوعًا به.

وهذا سند حسن. أخرجه الشافعي في"الأم" (1/87) ، وأبو داود (1/10 و 101) ،

والترمذي (1/8 - 9) ، والدارمي (1/175) ، وابن ماجه (1/118) ، والطحاوي

(1/161) ، والدارقطني (138 و 145) ، والبيهقي (2/173 و 379) ، وأحمد(1/123

و129)، والخطيب (10/197) من طرق عنه.

ورواه ابن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، والبزار في"مسانيدهم"- كما قال

الزيلعي (1/307) -، وقال الترمذي:

"هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل:"

هو صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه. وسمعت محمد بن

إسماعيل - يعني: البخاري - يقول: كان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم،

والحُميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل. قال محمد: وهو مقارب

الحديث". اهـ."

والحديث؛ قال الحافظ في"التلخيص" (3/265) :

"وصححه الحاكم، وابن السكن". وقال في"الفتح" (1/257) :

"أخرجه أصحاب"السنن"بسند صحيح". كذا قال! وقال النووي في"الخلاصة":

"هو حديث حسن". وقال في"المجموع" (3/289) :

"رواه أبو داود، والترمذي وغيرهما بإسناد صحيح؛ إلا أن فيه عبد الله بن محمد بن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت