نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: ثم تزوج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعد صفية ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رهم بن أبي قيس أحد بني مالك بن حسل من بني عامر بن لؤي، مات رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ولم يصب منها ولدًا.
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: حدثني ثقة عن سعيد بن المسيب أنه قال: هذا عبد اللَّه بن عباس يزعم أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو محرم، وكذب، إنما قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مكة فحل، فكان الحل والنكاح جميعًا فشبه ذلك على الناس. «1»
نا يونس عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن يزيد بن الأصم قال: تزوج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ميمونة وهو حلال، بعث إليها الفضل بن عباس ورجلًا معه فزوجاها إياه.
نا يونس عن عبد اللَّه بن محرز عن يزيد بن الأصم إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال بسرف، وبنى بها وهو حلال في قبة لها، فماتت فيها «2» .
(1) انظر انساب الأشراف: 1/ 445 فهناك فارق في الروايات. وجاء في حاشية ع: «اظنه فتشابه» .
(2) اي ماتت فيما بعد بسرف، انظر انساب الأشراف: 1/ 446 وفيه «وتوفيت ميمونة بسرف وهي آخر نساء النبي صلى الله عليه وسلم موتا» . وسرف موضع على ستة أميال من مكة او أكثر من هذا كما ذكر ياقوت في معجم البلدان.