وقال وكيع: (يقولون: إن سليمان كان أصحهما حديثًا - يعني ابني بريدة -) [1] .
وقال عبد الله بن أحمد: (سألت أبي: أيما أوثق سليمان بن بريدة أو عبد الله؟ قال: سليمان أوثق وأفضل) [2] .
وقال الميموني: (سألته - يعني ابن حنبل - عن ابني بريدة فقال: سليمان أحلى في القلب، وكأنه أصحهما حديثًا) [3] .
وقال الأثرم: (قلت لأبي عبد الله: ابني بريدة سليمان وعبد الله؟ قال: أما سليمان فليس في نفسي منه شيء، وأما عبد الله، ثم سكت، ثم قال: كان وكيع يقول: كانوا لسليمان بن بريدة أحمد منهم لعبد الله بن بريدة: أو شيئًا هذا معناه) [4] .
وسأل عثمان بن سعيد الدارمي ابن معين: (عن سليمان بن بريدة كيف حديثه؟ فقال: ثقة) [5] .
وسئل أبو حاتم الرازي عن سليمان بن بريدة فقال: (ثقة) [6] ، ووثقه ابن حبان [7] أيضًا.
وقد احتج الأئمة بحديث سليمان بن بريدة عن أبيه، بل أن البخاري نفسه قد قال في حديث سليمان بن بريدة عن أبيه في مواقيت الصلاة قال: (هو حديث حسن) [8] ،
(1) العلل لأحمد برواية ابنه عبد الله (1/114، 239) .
(2) العلل لأحمد برواية ابنه عبد الله (1/160) .
(3) العلل ومعرفة الرجال برواية المروذي وغيره (ص198-199) .
(4) الضعفاء الكبير للعقيلي (2/238) .
(5) تاريخ الدارمي (ص117) ، وانظر الجرح والتعديل (4/102) توثيق ابن معين لسليمان من رواية إسحاق بن منصور.
(6) الجرح والتعديل (4/102) .
(7) الثقات لابن حبان (4/313) .
(8) العلل الكبير للترمذي (1/202-203) .