فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 4302

وأمي، ولا أدري هل قال: وامرأتي وخادمٌ بين بيتنا وبيت أبي بكر، وإن أبا بكر تعِشّى عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، تم لبث حتى صُلِّيت العشاء، ثم رجع، فلبث حتى نعس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء بعد ما مضى منَ الليل مما شاء الله، قالت له امرأته: ما حَبَسَك عن أَضيافك أو قالت ضيفك؟ قال: أَوَما عشَّيْتهم؟ قالت: أَبَوْا حتيى تجيء، قد عرضوا عِليهم فغلبوهم، قال: فذهبتُ أنا فاَختبأت قال: يا غُنْثَرُ! أو ياعَنتَر! فجدَّع وسَبّ، وقال: كلوا، لا هَنيّا! وقال: والله لا أطْعمُه أبدًا، قال: وحلف الضيف أن لا يطعمه حتى يطعمَه أبو بكر، قال: فقال أبو بكر: هذه من الشيطان، قال: فدعا بالطعام فأكل، قال: فايم الله ما كنَّا نأخذ من لقمة إلأ رَبا من أسفلها أكثر منها، قال: حتى شبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر، فقال لامرأته: يا أخت بني فِرَاس، ما هذا؟ قالت: لا وقرة عيني لهي الآنَ أكثرُ منها قبل ذلك بثلاث مرار، فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان ذلك من

= قال:"ورواه الخطابي وطائفة: عنتر، بعين مهملة وتاء مثناة مفتوحين، قالوا: وهو الذباب، وقيل: هو الأزرق منه، شبهه به تحقيرًا له". ونحو ذلك في النهاية، وزاد:"وقيل: هو الذباب الكبير الأزرق، شبهه به لشدة أذاه"،"فجدع"بتشديد الدال المفتوحة: قال ابن الأثير:"أي خاصمه وذمه، والمجادعة المخاصمة"وفى اللسان:"جادعة مجادعة وجداعًا: شاتمه وشارَه، كأن كل واحد منهما جدع أنف صاحبه". وقال النووي:"فجدع: أي دعا بالجدع، وهو قطع الأنف وغيره من الأعضاء". وهذا أصح وأقرب، فإن"جدع"غير"جادع". ويؤيده ما في اللسان:"وفى الدعاء على الإنسان: جدعًا له وعقرَا، نصبوها في حد الدعاء على إضمار الفحل غير المستعمل إظهاره، وحكى سيبويه: جدعته تجديعًا وعقرته: قلت له ذلك"وهذا نص صريح."ثم أكل لقمة"في ك ومسلم"ثم أكل منها لقمة"."فعرفنا اثنى عشر رجلا": قال النووي:"هكذا هو في معظم النسخ [يعني نسخ صحيح مسلم] : فعرفنا، بالعين وتشديد الراء، أي جعلنا عرفاء، وفى كثير من النسخ:"ففرقنا"بالفاء المكررة في أوله وبقاف، من التفريق، أي جعل كل رجل من الأثني عشر ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت