فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 4302

حدثنا عمرو بن أبي عمرو عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوجه نحو صدقته، فدخل فاستقبل القبلة، فخرّ ساجدًا فأطال السجود، حتى ظننت أن الله عز وجل [قد] ، قَبض نفسَه فيها، فدنوت منه فجلست، فرفع رأسه، فقال:"من هِذا؟"قلت: عبد الرحمن، قال:"ما شأنك؟"قلت: يا رسول الله، سجدت سجدةً خشيت أن يكون الله عز وجل قد قَبض نفسك فيها، فقال:"إن جبريل عليه السلام أتانى فبشرني فقال: إن الله عز وجل يقول: من صلى عليك صليتُ عليه، ومن سلم عليك سلمتُ عليه، فسجدت لله عزّ وجل شكرًا".

1665 - حدثنا هَيْثَم/ بن خارجة، قال أبو عبد الرحمن [يعني

= 267:"ذكره البخاري وتبعه ابن أبي حاتم، فلم يذكرا فيه جرحا ً، وذكره ابن حبان في الثقات"وهو في الجرح والتعديل 3/ 1/ 23. والحديث في مجمع الزوائد 2: 287 وقال:"رواه أحمد ورجاله ثقات". وفيه"نحو مشربته"بدل"نحو صدقته"وهو خطأ، لأن المشربة كالغرفة، والرواية في الحديثين الماضيين أنه دخل نخلا وخرج من المسجد، والنخل لا يكون في المشربة. والمراد بصدقته الحائط ونحوه الذي تكون فيه إبل الصدقة. وفى مجمع الزوائد 10: 160 - 161 حديثان ضعيفان في هذا المعنى لعبد الرحمن ابن عوف أيضًا رواهما أبو يعلى، وفيهما أنه"دخل حائطًا من الأسواف"، والأسواف، بالفاء: اسم لحرم المدينة. كلمة"قد"زيادة من ك.

(1665) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد. الهيثم بن خارجة الخراساني الحافظ: ثقة، روى عنه أحمد وابنه عبد الله والبخاري، قال عبد الله بن أحمد:"كان أبي إذا رضي عن إنسان وكان عنده ثقة حدث عنه وهو حي, فحدثنا عن الهيثم بن خارجة وهو حي".

عبد الله بن الوليد بن قيس بن الأخرم التجيبي المصري: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات.

والقصة في ذاتها ثابتة من حديث المغيرة بن شعبة، رواها أحمد والبخاري ومسلم، انظر المنتقى 1400.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت