سبع أَرَضين"، قال معمر: وبلغني عن الزهري ولم أسمعه منه زاد في هذا الحديث:"ومن قُتل دون ماله فهو شهيد"."
1640 - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا ابن أبي ذئب عن الحرث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة: أن مروان قال: اذهبوا فأصلحوا بين هذين، لسعيد بن زيد وأُرْوى، فقال سعيد: أُترَوْني أخذتُ من حقها شيئًا؟ أشهد أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من أخذ من الأرض شبرًا بغير حقه طُوِّقه من سبع أَرَضين، ومن تولى مولى قوم بغير إذنهم فعليه لعنة/ الله، ومن اقتطع مال امرئ مسلم بيمينٍ فلا باركَ له فيها".
1641 - حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري حدثني طلحة ابن عبد الله بن عوف أن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل أخبره أن سعيد ابن زيد قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ظَلم من الأرض شبرًا فإنه يطوَّقُه من سبع أَرَضين".
1642 - حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن إسحق عن الزهري عن طلحة
(1640) إسناده صحيح، الحرث بن عبد الرحمن: هو القرشي العامري الحجازي، وهو خال ابن أبي ذئب. ترجم له البخاري في الكبير 1/ 2/ 270 - 271 فلم يذكر فيه جرحًا، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أحمد:"لا أرى به بأسًا"، وكذلك قال النسائي. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. أروى: هى بنت أويس، كما سيأتي 1642، وهى التي دعا عليها سعيد بن زيد، إذ كذبت في دعواها عليه، أن يعمى بصرها ويجعل قبرها في أرضها. وترك لها الأرض، فاستجيب له، فعميت، ثم كانت تمشي في أرضها فوقعت في حفرة، فكانت قبرها، كما في صحيح مسلم 1: 473 من طريقين. والحديث في مجمع الزوائد 4: 179، ونسبه أيضًا لأبي يعلى بتمامه وللبزار باختصار، وسيأتي مكررًا بهذا الإسناد 1649. وانظر 1628، 1633، 1639.
(1641) إسناده صحيح، وهو مختصر 1639. وانظر 1640.
(1642) إسناده صحيح، وأشار الحافظ في الفتح 5: 74 إلى أنه رواه من هذه الطريق أيضًا أبو =