زيد عن سعيد بن المسيب قال: قلت لسعد بن مالك: إني أريد أن أسألك عن حديث، وأنا أهابُكَ أن أسألك عنه؟ فقال: لا تفعل يا ابن أخي، إذا علمتَ أن عندي علمًا فسلني عنه، ولا تَهبْني، قال: قلت: قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعليّ حين خلَّفه بالمدينة في غزوة تبوك، فقال سعد: خلَّف النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - عليَّا بالمدينة في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، أتُخَلفُني في الخالفة، في النساء والصبيان؟ فقال:"أما ترضى أن تكون مني بمنزلةَ هرون من موسى؟"قال: بلى يا رسول الله، قال: فأدبر عليُّ مسرعًا كأني أنظر إلى غبار قدميه يَسْطعَ، وقد قال حماد: فرجع عليُّ مسرعًا.
1491 - حدثنا عفان حدثنا سَليم بن حيان حدثني عكرمة بن خالد حدثني يحيى بن سعد عن أبيه قالَ: ذُكر الطاعون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"رجْزٌ أصيب به مَن كان قبلكم، فإذا كان بأرض فلا تدخلوها، وإذا كان بها وأنتم بها فلا تخرجوا منها".
= ابن سعد بن أبي وقاص عن أبيه مختصرًا، ثم قال سعيد:"فأحببت أن أشافه بها سعدًا، فلقيت سعدًا فحدثته بما حدثني عامر، فقال: أنا سمعته، فقلت: أنت سمعته؟ فوضع إصبعيه على أذنيه فقال: نعم وإلا سكتا". وانظر 01532 الخالفة: القاعدة من النساء في الدار.
(1491) إسناده صحيح؟ سليم، بفتح السين، بن حيان. ثقة. عكرمة بن خالد بن العاص الخزومي القرشي: تابعي ثقة. يحيى بن سعد: لم يترجم في التهذيب ولا التعجيل، وهو مما يستدرك على الحافظ، ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 275 فقال:"يحيى بن سعد بن أبي وقاص، وهو يحيى بن سعد بن مالك القرشي الزهري"فلم يذكر فيه جرحًَا، وذكره ابن سعد في الطبقات 5: 126 فلم يذكر شيئًا من حاله، وسكوت البخاري عن جرحه توثيق له. والحديث في ذاته صحيح، سيأتي مرارًا بأسانيد متعددة 1508، 1527، 1536، 1554، 1577، 1615.