فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 4302

دَفَع وجعل يسير العَنَق، والناس يضربون يمينًا وشمالًا، وهو يلتفت ويقول:"السكينةَ السكينة أيها الناس، حتى جاء ُمحَسَّرًا، فقرع راحلته فخَبَّتْ حتى خرج، ثم عاد لسيره الأوّل، حتى رمى الجمرة، ثم جاءِ النحر فقال:"هذا اْلمنحر، وكل منًى منحر"، ثم جاءته امرأة شابة من خَثْعَم، فقالت: إن أبي شيخ كبير وقد أفند، وأدركَتْه فريضة الله في الحج ولا يستطيع أداءها، فيجزئ عنه أن أؤديها عنه؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نعم"، وجعل يصرف وجه الفضل بن العباس عنها، ثم أتاه رجل فقال: إني رميت الجمرة وأفضت ولبست ولم أحلق؟ قال:"فلا حرج فاحلق"، ثم أتاه رجل آخر فقال: إني رميت وحلقت ولبست ولم أنحر؟ فقال:"لا حرج فانحر،، ثم أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعا بسَجْل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ، ثم قال:"انزعوا يابني عبد المطلب، فولا أن تُغْلبوا عليها لنزعت"، قال العباس: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إني رأيتك تصرف وجه ابن أخيك؟ قال:"إني رأيت غلامًا شابا وجاريةً شابةً فخشيت عليهما الشيطان".

565 -حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم حدثنا إسرائيل حدثنا أبو

(565) إسناده ضعيف جدًا، الحرث: هو ابن عبد الله الأعور الهمداني، من كبار التابعين، نستخير الله فيه، ونرجح قول من ضعفوه، قال البخاري في التاريخ الكبير 1/ 2/ 271:"عن إبراهيم أنه اتهم الحرث"وقال أيضًا:"عن مغيرة: سمعت الشعبي: حدثنا الحرث وأشهد أنه أحد الكذابين"، ثم لم يذكر فيه بعد ذلك تعديلا. ونحو ذلك في التاريخ الصغير 78، وفي الميزان:"قال أيوب: كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروي عن عليّ باطل"وفيه أيضًا-"قال ابن المديني كذاب"، واختلفت الرواية عن ابن معين في شأنه، وأكثر الرواية عنه أنه يضعفه، وفى التهذيب عن ابن شاهين في الثقات قال:"قال أحمد بن صالح المصري: الحرث الأعور ثقة، ما أحفظه وما أحسن ما روى عن علي، وأثنى عليه، قيل له: فقد قال الشعبي: كان يكذب؟ قال: لم يكن يكذب في الحديث، إنما كان كذبه في رأيه"! وهذا تمحل وتأول ضعيف بعيد! ما الكذب في الرأي هذا؟ والشعبى يقول: حدثنا الحرث وأشهد أنه أحد الكذابين!! وقال الذهبى في الميزان: حديث الحرث في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت