الحَضْرَميّ عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن عَمرو: أن رجلًا من
= أبوه سليمان التيمي: هو سليمان بن طرخان، وقد سبق توثيقه 1410، 5556.
الحضرمي: شيخ مجهول، سبق أن بينا في 1502 أنه غير"الحضرمي بن لاحق"، وأن البخاري فرق بينهما، ونزيد هنا وقول علي بن المديني:"حضرمي: شيخ بالبصرة، روى عنه التيمي، مجهول، وكان قاصًا، وليس هو بالحضرمي بن لاحق"، وقال عبد الله بن أحمد:"سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي؟، قال: كان قاصًا، فزعم معتمر قال: قد رأيته، قال أحمد: لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي"، وفرق البخاري بينهما، كما قلنا، فترجم الحضرمي بن لاحق، ثم ترجم الحضرمي هذا 2/ 1/116 قال:"حضرمي: عن القاسم، روى عنه سليمان التيمي، قال معتمر: قد رأيته، وكان قاصًا"، وسيأتي عقب هذا الحديث، إذ رواه أحمد مرة أخرى 7099، قول أحمد:"قال عارم: سألت معتمرًا عن الحضرمي؟، فقال: كان قاصًا، وقد رأيته". القاسم ابن محمد بن أبي بكر الصديق: تابعي إمام معروف سبق تويثقه 1757، 5883.
والحديث رواه الطبري في التفسير 18: 56 عن محمد بن عبد الأعلى عن المعتمر، بهذا الإسناد نحوه. ورواه البيهقي 7: 153 من طريق علي بن عبد الله ومسدد، ومن طريق عبيد بن عبيدة، ثلاثتهم عن معتمر، به. وكذلك رواه الواحدي في أسباب النزول 236 من طريق معتمر، وفيه أغلاط مطبعية في النسخة المطبوعة. ونقله ابن كثير في التفسير 6: 54 عن هذا الموضع، ووقع فيه"عبد الله بن عمر"، وهو خطأ مطبعي واضح.
ثم نقل بعده رواية النسائي إياه عن عمرو بن عدي عن معتمر، به بنحوه. ولم أجده في سنن النسائي، والظاهر أن النسائي رواه في كتاب (التفسير) . ويؤيد ذلك أنه لم يذكره النابلسي في ذخائر المواريث، وأنه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7: 73 - 74، وقال:"رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، ورجال أحمد ثقات". ونقله السيوطي في الدر المنثور 5: 19 ونسبه أيضًا لعبد بن حمبد والحاكم وصححه وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي داود في ناسخه. ووقع فيه أيضًا"عبد الله بن عمر"، وهو خطأ مطبعي. ولم أجده في المستدرك، ولكنه روى نحو معناه مختصرًا 2: 396، من طريق هُشيم عن سليمان التيمي عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن =