ولي من أمر المسلمين شيئًا فأمر عليهم أحدًا محاباة فعليه لعنة الله، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا حتى يدخله جهنم، ومن أعطى أحدًا حمى الله فقد انتهك في حمى الله شيئًا بغير حقه، فعليه لعنة الله، أو قال: تبرأت منه ذمة الله عزّ وجل"."
22 -حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا المسعودي قال حدثني بكير بن الأخنس عن رجل عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أعطيت سبعين ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب، وجوههم كالقمر ليلة البدر، وقلوبهم على قلب رجل واحد، فاستزدت ربي عزّ وجل فزادني مع كل واحد سبعين ألفًا"، قال أبو بكر: فرأيت أن ذلك آت على أهل القرى ومصيب من حافات البوادي.
23 -حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن زياد الجصّاص عن علي بن زيد عن مجاهد عن ابن عمر قال: سمعت أبا بكر يقول: رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من يعمل سوءًا يجز به فالدنيا"."
24 -حدثنا يعقوب حدثنا أبى عن صالح قال: قال ابن شهاب: أخبرني رجلٌ من الأنصار غير متهم أنه سمع عثمان بن عفان يحدث أن رجالًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حزنوا عليه، حتى كاد بعضهم أن يوسوس، قال عثمان: فكنت منهم. فذكر معنى حديث أبي
(22) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي روى عنه بكير بن الأخنس. المسعودي في هذا الإ سناد:
هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفى. وانظر مجمع الزوائد 10/ 410، وانظر مايأتى 1706.
(23) إسناده ضعيف، زياد بن أبي زياد الجصاص: ضعيف جدًا، وليس بشيء. علي بن زيد: هو ابن جدعان، وأثبت في ح"علي بن أبي زيد"وهو خطأ، وانظر الدر المنثور2/ 226.
(24) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل من الأنصار وهو مختصر 20.