قال - صلى الله عليه وسلم -"لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ ; فَإِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ". [حديث حسن]
ولا فرق بين نتفه من اللحية أو من الرأس، وعن أنس - رضي الله عنه - قال:"يُكْرَهُ أَنْ يَنْتِفَ الرَّجُلُ الشَّعْرَةَ الْبَيْضَاءَ مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ" [رواه مسلم] ،
والذي يحلق لحيته قد كره الشعر الأسود فضلًا عن الأبيض الذي هو نور المسلم.
وقد رُوي"أن عمر - رضي الله عنه - وابن أبي يعلى قاضي المدينة ردَّا شهادةَ مَن كان ينتف لحيته".
وقال الغزالي والنووي عليهما الرحمة:"ونتفها -أي اللحية- في أول نباتها تشبه بالمُرْد [1] ، ومن المنكرات الكبار".
قال عز وجل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب:21]
(1) مُرْد: جمع أمرد، وهو الغلام طرَّ شاربه، وبلغ خروج لحيته، ولم تَبْدُ.