فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 3568

عبد الله، عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء.

عَن أبي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (2/ 34) نَهَى عَنِ السَّدْلِ [1] فِي الصَّلاَةِ، وَأنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ [2] .

(1) السَّدْل -بفتح السين المهملة، وسكون الدال المهملة-: هو أن يلتحف الرجل بثوبه، ويدخل يَديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك.

وقيل: هو أن يضع وسط الإزار على رأسه ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير أن يجعلهما على كتفيه. انظر النهاية.

وقال ابن فارس في"مقاييس اللغة"3/ 149:"السين، والدال، واللام أصل واحد يدل على نزول الشيء من غلْو إلى سُفْلٍ ساترًا له ".

وقال أبو عبيد في"غريب الحديث"3/ 482:"والسدل: هو إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه، فإن ضمه فليس بسدل ...".

وقال الخطابي في"معالم السنن"1/ 179:"السدل: إرسال الثوب حتى يصيب الأرض ...".

ونقل الشوكاني في"نيل الأوطار"2/ 68 عن العراقي قوله:"ويحتمل أن يراد بالسدل سدل الشعر ".

ثم قال:"ولا مانع من حمل الحديث على جميع هذه المعاني إن كان السدل مشتركًا بينها، وحمل المشترك على جميع معانيه هو المذهب القوي". وانظر نيل إلاَّ وطار 2/ 67 - 68.

(2) رجاله ثقات غير أن الحسن بن ذكوان قد عنعن، وقد بسطت القول فيه عند الحديث السابق برقم (167) . غير أن الحديث صحيح، وانظر الطريق الثاني.

والحديث هذا في الإحسان 4/ 42 برقم (2347) .

وأخرجه أبو داود في الصلاة (643) باب: ما جاء في السدل في الصلاة- ومن طريقه أخرجه البغوي في"شرح السنة"2/ 426 برقم (519) - من طريق محمد بن العلاء، وإبراهيم بن موسى،

وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 379 برقم (772) من طريق محمد بن عيسى،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت