= ابن حجر في"تهذيب التهذيب"1/ 281:"قرأت بخط الذهبي: قال ابن معين: يكتب حديثه".
وقال ابن عدي في الكامل 1/ 303:"ولأبي يحيى التيمي هذا أحاديث حسان، وليس فيما يرويه حديث منكر المتن، ويكب حديثه".
وتعقب ابن حجر كلام ابن عدي فقال:"قلت: وقال ابن المديني، ومسلم، والدارقطني: ضعيف".
وقال ابن حبان في المجروحين 1/ 122:"يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، وكان ابن نمير شديد الحمل عليه".
وقال الذهبي في كاشفه:"ضُعّف". وقال في المغني في الضعفاء"1/ 77:"مجمع على ضعفه"."
وقال الذهبي في"ميزان الاعتدال"1/ 213:"قال محمد بن نمير: ضعيف جدًا، وقال ابن المديني: ضعيف، وكذا ضعفه غير واحد، وما علمت أحدًا صلحه إلا ابن عدي ...". وهو ممن سمع سعيدًا بعد اختلاطه أيضًا، فإنه لا يصلح للمتابعة.
وقال البزار:"لا نعلم رواه عن أَنس الله الحسن بن حماد، وقد روي عن أَنس من وجه آخر".
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 205 - 206 باب: منه في فضلها وتزويجها بعلي رضي الله عنهما، وقال:"رواه الطبراني وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو ضعيف".
وأخرجه بنحوه البزار 2/ 153 - 155 برقم (1409) وجالة عن محمد بن عمرو بن
علي المقدمي، حدثنا بشار بن محمد، حدثنا محمد بن ثابت، عن أبيه، عن أَنس، أن عمر بن الخطاب- رحمة الله عليه- أتى أبا بكر- رحمة الله عليه- فقال: يا أبا بكر لا يمنعك أن تزوج فاطمة ... فذكر نحو حديثنا.
وقال البزار:"لا نعلم رواه عن ثابت، عن أَنس، إلا محمد بن ثابت، ولا عنه إلا بشار".
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 206 - 207 وقال:"رواه البزار، وفيه محمد بن ثابت بن أسلم، وهو ضعيف".
وانظر"كنز العمال"13/ 684 برقم (37755) .