فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 3568

عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَسُولَ الله- صلى الله عليه وسلم - أَمرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا

(12/ 1) دُبِغَتْ [1] .

123 -أخبرنا الحسن بن سفيان بخبر غريب، حدَّثنا إبراهيم بن

= التخريج"عن أمه"لأن الحافظ المزي قد ذكر الحديث فقال:"محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة".

(1) أم محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ما رأيت فيها جرحًا، وقال الحافظ في تهذيبه:"وثقها ابن حبان". وقال في التقريب:"مقبولة". وزهير بن عباد الرؤاسي ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/ 591 وقال:"سئل أبي عنه فقال: أصله كوفي، ثقة". ووثقه ابن حبان فالإِسناد جيد والله أعلم.

والحديث في الإِحسان 2/ 290 برقم (1283) وقد تحرفت فيه"قسيط"إلى"قسط".

وهو عند مالك في الصيد (18) باب: ما جاء في جلد الميتة، وعنده:"محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه". وهذا إسناد جيد كما قدمنا.

ومن طريق مالك أخرجه: عبد الرزاق برقم (191) ، وابن أبي شيبة في العقيقة 8/ 380 باب: في الفراء من جلود الميتة إذا دبغت، والطيالسي 1/ 34 برقم (123) ، وأحمد 6/ 73، 104، 148، 153، وأبو داود في اللباس (4124) باب: من روى أن لا ينتفع بإهاب الميتة، والنسائي في الفرع 7/ 176 باب: في الاستمتاع بجلود الميتة، وابن ماجة في اللباس (3612) باب: جلود الميتة إذا دبغت، والدارمي في الأضاحي 2/ 86 باب: الاستمتاع بجلود الميتة، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 470 - 471، والبغوي في"شرح السنة"2/ 100 برقم (305) ، والبيهقي في لطهارة 1/ 17 باب: طهارة جلود الميتة بالدبغ. وانظر الحديث التالي. وهداية الرواة (18/ 2) .

وفي هذا الحديث دليل على أنه يطهر بالدباغ ظاهر الجلد وباطنه حتى يجوز استعماله في الأشياء الرطبة، ويجوز الوضوء فيه، والصلاة معه.

ويشهد له حديث ابن عباس برقم (2385) ، وحديث ميمونة (7079) كلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت