فهرس الكتاب

الصفحة 1807 من 3568

-عَلَيْهِ السلام- يُعَوَذُهُ بهِ إِذَا مَرِضَ:"أَذْهِبِ الْبَأْسَ، ربَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لا شَافِيَ إِلأ أَنْتَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا". فَلَمَّا كَانَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفَي فِيهِ، جَعَلْتُ أُعَوذُهُ بهذا الدعاء، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم:"ارْفَعِي يَدَكِ، فإنَّها كَانَتْ تَنْفَعُنِي فِي الْمُدَّةِ" [1] .

(1) إسناده حسن، بشر بن الوليد الكندي بسطنا القول فيه عند الحديث (2100) في مسند الموصلي، وانظر تاريخ بغداد 7/ 80 - 84، وعمرو بن مالك ترجمه البخاري في الكبير 6/ 371 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 259، ووثقه الحافظ ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه:"وثق"وقال ابن معين:"ثقة"سؤالات ابن الجنيد ص (445) برقم (710) تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف.

وقال الذهبي في الميزان 3/ 285 - 286:"فأما عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، وعمرو بن مالك الجنبي، عن أبي سعيد الخدري وغيره، تابعي، فثقتان". وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي 2/ 353. وانظر الكامل لابن عدي 5/ 1799 - 1800.

وأبو الجوزاء هو أوس بن عبد الله الربعي، ترجمه البخاري في الكبير 2/ 16 - 17 فقال:"أوس بن عبد الله الرَّبَعي أبو الجوزاء البصري. سمع عبد الله ابن عمرو، روي عنه بديل بن ميسرة. قال يحيى بن سعيد: قتل أبو الجوزاء سنة ثلاث وثلاثين في الجماجم."

وقال لنا مسدد، عن جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء قال: أقمت مع ابن عباس وعائشة اثنتي عشرة سنة، ليس من القرآن آية إلا سألتهم عنها.

قال محمد: في إسناده نظر". وليس مراد البخاري أن أوسًا ضعيف لأنه لو كان كذلك لما أخرج له في صحيحه، في التفسير (4859) باب: (أَفَرَأيتم اللات والعزى) من طريق مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشهب، حدثنا أبو الجوزاء (عن ابن عباس -رضي الله عنهما- في قولة:(اللات والعزى) : كان اللاتُ رجلا يَلُتُّ سويق الحاج). ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت