آذانُها فتعمد إلى الموسى فَتُقَطِّعها، أو تَقْطَعُها وتقول: هذه بُحْرٌ وتشقُها أو تشق جلودها وتقول: هذه صُرْم"إلى أن قال:"فكل ما آتاك الله لك حِلٌّ وساعد الله أشد، وموسى الله أَحَدّ"قال الراوي:"وربما قالها، وربما لم يقلها، وربما قال: ساعد الله أشد من ساعدك وموسى الله أحد من موساك"."
وفي رواية له قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فصعّد في النظر وصَوّبه وقال: أرب إبل أنت أم رب غنم؟ قال: من كل قد آتاني الله، فأكثر وأطاب قال: فتَنتِجُها وافيةً أعينُها وآذانُها فتجدع هذه فتقول: صرمًا.
قال الإمام أحمد:"ثم تكلم سفيان -يعني ابن عيينة شيخه- بكلمة لم أفهمها وتقول: بحيرة، فساعد الله أشد وموساه أحد، ولو شاء أن يأتيك بها صرمًا آتاك".
وكذا رواه النسائي في الكبير بنحو هذا اللفظ وآخره: