440 -ذِكره آخر الباب حديث أبي هريرة:"من نَفَّس عن مسلم، ومن يَسَّر على مسلم ومن ستر على مسلم، والله في عون العبد"معزوًا إلى مسلم والأربعة وأن اللفظ للترمذي وأن النسائي وابن ماجة روياه مختصرًا.
لا شك أن لفظ الأصل هو أحد لفظي الترمذي وأبي داود.
وأما ابن ماجة فإنه رواه تامًا لا مختصرًا، وكذا مسلم بنحوه، ورواه أبو داود والترمذي تامًا ومختصرًا.
وقد أشرتُ في أوائل كتاب العلم من هذا الإملاء إلى تخريج هذا الحديث من كتب المذكورين وألفاظهم فيه، حيث ساقه المصنف بتمامه أول موضع ذكر فيه.
441 -قوله أول الترغيب في التيسير على المعسر:"قال:"