خصفة أو ابن خصفة، يعني: مثل الأول قال: ولم أعرفه.
كذا رأيته في النسخة مباينًا للأول موافقًا للأصل.
ولم يذكر الشريف الحسيني في رجال المسند هذا الرجل إلا في حرف الحاء المهملة مع الصاد والموحدة.
فقال في الكنى: أبو حصبة أو ابن حصبة عن رجل شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب وعنه عروة بن عبد الله الجعفي"مجهول"انتهى.
يعني: صاحب الترجمة، لا الراوي عنه.
وتتمة لفظ المسند الذي أشار إليه الحسيني بعد قوله يخطب فقال:"تدرون ما الرقوب؟ قالوا: الذي لا ولد له، قال: الرقوب كل الرقوب، الرقوب كل الرقوب، الرقوب كل الرقوب الذي له ولد فمات، ولم يقدم منهم شيئًا، قال: أتدرون ما الصعلوك؟ قالوا: الذي ليس له مال، قال: الصعلوك كل الصعلوك، الصعلوك كل الصعلوك، الصعلوك كل الصعلوك، الذي له مال فمات، ولم يقدم منه شيئًا، ثم قال - صلى الله عليه وسلم: ما الصرعة؟ قال: قالوا: الصريع، فقال: الصرعة كل الصرعة، الصرعة كل الصرعة، الصرعة كل الصرعة، الذي يغضب فيشتد غضبه، ويحمر وجهه، ويقشعر جلده فيصرع غضبه."
واعلم أن الذي وقع في الترغيب أن راوي هذا الحديث