وأوله"خير الصدقة ما كان منها عن ظهر غنىً".
وفيه قال: ومن أعول يا رسول الله قال: امرأتك تقول: أطعمني وإلا فارقني، خادمك يقول: أطعمني واستعملني، ولدك يقول: إلى من تتركني"."
والمصنف لم يقف على ما ذكرته، فلهذا تخيل ما تخيل، وأبعد النجعة فعزاه إلى ابن خزيمة.
432 -قوله بعده هنا وفي الباب الذي يليه:"جُهد المقل"هو بضم الجيم.
قاله ابن الأثير (في نهايته) وغيره، ومنه قول الله -تعالى-: {لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} .
والدعاء"هذا الجهد"والمقل ضد المكثر.