ويومها في حديث أبي سعيد في ذلك رَوَاهُ النسائي والبيهقي مرفوعًا، والحاكم موقوفًا ومرفوعًا أيضًا والدارمي موقوفًا.
قلتُ: النسائي في اليوم والليلة على القاعدة المقررة المتكررة لا في السنن، وكلام المصنف يقتضي أنه لم يروه النسائي إلا مرفوعًا.
وقد رواه مرفوعًا وموقوفًا كالحاكم وقريبًا من لفظه الآتي في قراءة سورة الكهف من غير تقييدٍ عندهما، وغفل هناك فلم يعزه إلى النسائي أصلًا، بل إلى الحاكم، وذكر عنه أن ابن مهدي وقفه على أبي هاشم الروماني المذكور هو، =