والله أعلم بالصواب.
360 -قوله في الترغيب في صلاة التوبة"إلى براز من الأرض"ثم ضبطه بكسر الباء.
الكسر خطأ، والصواب فتحها، وهو اسم للفضاء الواسع البارز الظاهر الذي ليس فيه ساتر.
وقد أصاب -رحمه الله- في أول حواشي مختصره لسنن أبي داود عند قوله:"كان إذا أراد البراز أبعد".
فقال: البراز بفتح الباء اسم للفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الحاجة، كما كنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية، وكما سمى الغائط أيضًا، وأما البِراز -بكسر الباء- فهو مصدر من المبارزة، أي: في الحرب. انتهى.
وقال في كتاب الحمام -بتشديد الميم الأولى منه- عند حديث