وقد اتخذ في بيان مرتبة الحديث اصطلاحًا قرره في مقدمته، وسار عليه في كتابه، وها أنا أورده بتمامه كما نص عليه في مقدمته، وقد جعلتهُ في نقاط من أجل الإيضاح [1] .
قال -رحمه الله-:
أ-"فإذا كان إسناد الحديث صحيحًا أو حسنًا أو ما قاربهما، صدرتُه بلفظ (عن) ، وكذلك إن كان:"
1 -مرسلًا.
2 -أو منقطعًا.
3 -أو معضلًا.
4 -أو في إسناده راوٍ مبهم.
5 -أو ضعيف وثق.
6 -أو ثقة ضعف، وبقية رواة الإسناد ثقات أو فيهم كلام لا يضر.
7 -أو روي مرفوعًا، والصحيح وقفه.
8 -أو متصلًا، والصحيح إرساله.
9 -أو كان إسناده ضعيفًا، لكن صححه أو حسنه بعض من خرجه.
قال:"أصدره بلفظ (عن) ثم أشير إلى إرساله، أو انقطاعه، أو عضله أو ذلك الراوي المختلف فيه."
فأقول:"رواه فلان من رواية فلان، أو من طريق فلان، أو في إسناده فلان، أو نحو هذه العبارة، وقد لا أذكر الراوي المختلف فيه، فأقول: إذا كان رواة إسناد الحديث ثقات، وفيهم من اختلف فيه: إسناده حسن أو مستقيم أو لا بأس به، ونحو ذلك حسبما يقتضيه حال الإسناد والمتن، وكثرة الشواهد."
ب- وإذا كان في الإسناد من قيل فيه:
1 -كذاب أو وضاع.
(1) استفدت في ترتيب اصطلاح المنذري على هذا النحو من صنيع الشيخ الألباني في مقدمة كتاب صحيح الترغيب 1/ 14 - 15.