عليه من طريق نعيم المُجْمر -وهو بإسكان الجيم وتخفيف الميم ويقال: بفتح الجيم وتشديد الميم (وهو صفة لأبيه ويطلق عليه مجازًا) - في إطالة الغُرَّة.
وقد روى مسلم بعده من رواية نعيم أيضًا عنه مرفوعًا"فليطل غرته وتحجيله" (وفي مسند أحمد في هذا الحديث قال نعيم:"فلا أدري قوله:"فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل"من تمام كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - أو شيء قاله أبو هريرة من عنده") .
وللبخاري في باب التصاوير عن أبي زرعة عنه ثم دعا بتَور من ماء فغسل يديه حتى بلغ إبطيه قال: فقلت يا أبا هريرة أشيء