الصفحة 28 من 168

خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ1 اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا2 عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ3 أَلا إِنَّ حِزْبَ

1 الجنة: أسم لدار جمعت أنواع النعيم الذي أعلاها النظر إلى وجه الله الكريم. {وَيُدْخِلُهُمْ} : أي يسكنهم جنات في دار كرامته التي أعدت للمتقين، وسميت باسم البساتين، لأنها أشجار مثمرة، وأنهار جارية، وقصور عالية تجري من تحت أشجارها ومساكنها المياه في الأنهار، وفي الحديث:"أنهار الجنة غير أخدود" {خَالِدِينَ} دائمين {فِيهَا} {لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} .

2 وهذا أعلى مراتب النعيم وفيه سر بديع، وهو أنهم لما أسخطوا القرائب والعشائر في الله عوضهم الله بالرضى عنهم، وأرضاهم عنه بما أعطاهم من النعيم المقيم، والفوز العظيم والفضل العميم.

3 لما ذكر هذه النعم أتبعه ما يوجب ترك الموالاة لأعداء الله، فقال {أُولَئِكَ} أي: الموالون أولياء الله، المصارمون أعداء الله هم {حِزْبَ اللَّهِ} وأنصاره في أرضه، وعباده المقربون، وأهل كرامته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت