الصفحة 52 من 98

سُرقت، فادع الله أن يردها عليَّ.

قال عمرو بن عبيد: اللهم إن ناقة هذا الفقير سُرقت، ولم تُرِدْ سرقتها، اللهمّ ارددها عليه.

فقال الأعرابي: الآن ذهبت ناقتي، وأيست منها.

قال: كيف؟

قال: لأنه إذا أراد أن لا تُسرق فسرِقت، لم آمن أن يريد رجوعها فلا ترجع، ونهض من عنده منصرفًا [1] .

إجابة أبو عصام القسطلاني لقدري

وقال رجل لأبي عصام القسطلاني: أرأيت إن منعني الهدى، وأوردني الضلال ثم عذبني أيكون منصفًا؟

فقال له أبو عصام: إن يكن الهدى شيئًا هو له، فله أن يعطيه من يشاء ويمنعه من يشاء [2] .

محاورة عبد الجبار الهمداني وأبي إسحاق الإسفراييني

ودخل عبد الجبار الهمداني أحد شيوخ المعتزلة - على الصاحب ابن عباد، وعنده أبو إسحاق الإسفراييني أحد أئمة السنة، فلما رأى الأستاذ قال: سبحان من تنزه عن الفحشاء.

(1) شرح أصول اعتقاد أهل السنة: ص740.

(2) شرح الطحاوية: ص278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت