فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 316

وفي القرآن الكريم قال الله سبحانه وتعالى: {إنّما ينهاكم الله عن الّذين قاتلوكم في الدّين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولّوهم ومن يتولّهم فأولئك هم الظّالمون [1] } .

وقال تعالى: {إلاّ الّذين عاهدتم من المشركين ثمّ لم ينقصوكم شيئًا ولم يظاهروا عليكم أحدًا [2] } .

وقال تعالى: {وأنزل الّذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرّعب فريقًا تقتلون وتأسرون فريقًا [3] } .

وقال تعالى: {قل لئن اجتمعت الإنس والجنّ على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا [4] } .

وقال تعالى: {ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرّهم وكان الكافر على ربّه ظهيرًا [5] } .

وقال سبحانه وتعالى: {ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقًا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان [6] } .

ولولا قوله تعالى: {والملائكة بعد ذلك ظهير} ، لقلنا: إن التظاهر بمعنى التعاون لأنه ما استعمل في القرآن إلا في التعاون على الظلم والباطل، والذي يظهر أنه في هذه الآية من باب المقابلة، كقوله تعالى:

(1) سورة الممتحنة، الآية:9.

(2) سورة التوبة، الآية:4.

(3) سورة الأحزاب، الآية:26.

(4) سورة الإسراء، الآية:88.

(5) سورة الفرقان، الآية:55.

(6) سورة البقرة، الآية:85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت