فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 316

يحاسبون العالم يوم القيامة، وأن الذي ليس بشيعي سوف يدخلونه النار، والذي هو شيعي سوف يدخلونه الجنة، وهذا الكلام موجود في كتاب (( علي والوصية ) )رقم الحديث (100 - 103) ، ويفسرون قول الله عز وجل: {وعلى الأعراف رجال يعرفون كلاًّ بسيماهم [1] } ، أن علي بن أبي طالب سوف يقف على الأعراف ويعرف من ناصره ويدخله الجنة، ويعرف من أبغضه ويدخله النار.

ويفسرون قول الله عز وجل: {ألقيا في جهنّم كلّ كفّار عنيد [2] } ، ويقولون قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى لي ولعلي ابن أبي طالب أدخلا الجنة من أحبكما، وأدخلا النار من أبغضكما ) )وذلك قوله تعالى: {ألقيا في جهنّم كلّ كفّار عنيد} .

ومعنى الكفار كما فسروه هو الذي كفر نبوة النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، والعنيد: هو الجاحد حق علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومنها الخلافة، فمن لم يقر بأن الخليفة بعد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- هو علي رضي الله عنه فهو من أهل النار.

إذًا الصحابة للنار، والأمة الإسلامية بما فيها الشافعية والحنفية والمالكية والحنابلة مصيرهم إلى النار، لأنّهم أقروا بأن الخليفة بعد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أبوبكر، بل إن علي بن أبي طالب وأولاده وبني هاشم مصيرهم إلى النار لأنّهم أقروا بالخلافة لأبي بكر بعد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. وهذا على تفسير هؤلاء الرافضة والشيعة.

(1) سورة الأعراف، الآية:46.

(2) سورة ق، الآية:24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت