ثم رأيت الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله المطري قد كتب كتابة مفيدة لك أيها السني، فرأيت أن ألحقها بآخر (( الإلحاد الخميني في أرض الحرمين ) )لتعلم أن الرافضة فتنت بإمام الضلالة الخميني في حياته وبعد مماته {ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيا من حيّ عن بيّنة [1] } .
فجزى الله أخانا الشيخ الفاضل أحمد المطري خيرًا، وأثابه على ما قام به من بيان فضائح الرافضة، والله المستعان. وإليك ما كتبه حفظه الله.
(1) سورة الأنفال، الآية:42.