فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 316

1)قال الله سبحانه وتعالى: {وكذلك جعلناكم أمّةً وسطًا لتكونوا شهداء على النّاس ويكون الرّسول عليكم شهيدًا [1] } .

ومعنى وسطًا: عدولًا، كما في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه الذي في الصحيح.

2)وقال تعالى: {كنتم خير أمّة أخرجت للنّاس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله [2] } .

هاتان الآيتان وإن كانتا تشملان الأمة كلها، فإن الصحابة داخلون في هذا دخولًا أوليًّا لأنّهم المخاطبون بهذا.

قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة (ج12 ص155) : حدّثنا عبد الرّحيم بن سليمان، عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس: {كنتم خير أمّة أخرجت للنّاس} قال الّذين هاجروا مع محمّد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إلى المدينة.

وسنده حسن.

3)وقال تعالى: {والسّابقون الأوّلون من المهاجرين والأنصار والّذين اتّبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدّ لهم جنّات تجري تحتها الأنْهار خالدين فيها أبدًا ذلك الفوز العظيم [3] } .

4)وقال تعالى: لقد تاب الله على النّبيّ والمهاجرين والأنصار

(1) سورة البقرة، الآية:143.

(2) سورة آل عمران، الآية:110.

(3) سورة التوبة، الآية:100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت