الصفحة 32 من 113

ثم أبو زرعء مضى في مرة … رأى غلامين بحضن امرأة

جميلة فتاق قلبه لها … فبات لي مطلقا وضمها

نكحت بعده فتى سريا … أتى جوادا عنده شريا

تقلد رمحا له خطيا … حتى أراح نعما ثريا

وقال ذاك الخير والفضل لك … كلي هنيئا ثم ميري أهلك

فلو جمعت كل شيء كان لي … ما بلغت إناء زوجي الأول

قال النبي- مرهفا للسمع- … كنت لك كزوج أم زرع

لأم زرع داءما في بره … قالت: لأنت خيرهم لأهله

أنت الذي قد جاء بالنور الجلي … نورت قلبي بهدى الرب العلي

أنت الذي قدجاء بالعز لنا … والمجد والقدر الرفيع والسنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت