الصفحة 108 من 113

وبعد ستين مضت من عمرها … زيدت بخمس قابلت مولى لها

ليل الثلاثاء لسبعة خلت … من بعد عشر في صيامنا قضت

استأذن الحبر ابن عباس العلم … كيما يعود زوجة خير الأمم

وأمنا تخشى الثنا عليها … كانت بنزعها أتى إليها

قال كلاما فائضا بالفائده … فرددوها واسمعوا يا رافضه

أنت بخير أمنا فأبشري … زوج نبينا الحبيب الطاهر

ما بينك وبين لقيا أحمدا … إلا خروج الروح تبقي الجسدا

كنت أحبهم إلى قلب النبي … ولم يكن يحب غير الطيب

وكنت بكره بلا توهم … وفيك جاءت رخصة التيمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت