فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 578

ص -545- ... فإن قال: الفرق بين نسيان اللفظ من الحديث ونسيان إعرابه وبين نسيان الحديث بأسره [إن مثل نسيان اللفظ والإعراب يجوز في العادة ولا يجوز نسيان الحديث بأسره] 1.

قيل أي عادة في ذلك بل المعتاد كون ذلك اجمع على طريقة واحدة وإنما يختلف بأن نسيان جملة الحديث أقل من نسيان اللفظة منه وإذا كان الأمر كذلك ثبت ما قلناه.

أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي قال أنا عبد الله بن إسحاق البغوي قال ثنا أبو زيد بن طريف قال ثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال سمعت أبا خالد الأحمر يقول: سمعت الأعمش يقول: سمعت من أبي صالح ألف حديث ثم مرضت فنسيت بعضها.

أخبرنا ابن الفضل قال أنا عبد الله بن جعفر قال ثنا يعقوب بن سفيان قال ثنا أبو بكر يعني الحميدي قال ثنا أبو معاوية الضرير قال ثنا سفيان ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} قال تدور دورا فسألنا سفيان عنه فقال لا أحفظه.

أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال أنا محمد بن العباس الخزاز قال أنا إبراهيم بن محمد الكندي قال ثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال سمعت رياح بن خالد يقول: لسفيان فإني في مسجد الحرام سنة إحدى وتسعين يا أبا محمد أبو معاوية يحدث عنك بشيء ليس تحفظه ووكيع يحدث عنك بشيء ليس تحفظه فقال صدقهم فإني كنت قبل اليوم أحفظ مني اليوم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 من: قط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت