فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 578

ص -59- ... ابن عمر أو سفيان الثوري عن جابر بن عبد الله أو شعبة بن الحجاج عن أنس بن مالك وما أشبه ذلك. وقال بعض أهل العلم [بالحديث] 1 الحديث المنقطع ما روى عن التابعي ومن دونه موقوفا عليه من قوله أو فعله.

والمدلس رواية المحدث عمن عاصره ولم يلقه فيتوهم أنه سمع منه أو روايته عمن قد لقيه ما لم يسمعه منه هذا هو التدليس في الإسناد.

فأما التدليس للشيوخ فمثل أن يغير اسم شيخه لعلمه بان الناس يرغبون عن الرواية عنه أو يكنيه بغير كنيته أو ينسبه إلى غير نسبته المعروفة من أمره.

ووصفهم لمن روى عنه أنه صحابي يريدون أنه ممن ثبتت صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

والتابعي من صحب الصحابي.

فأما أقسام العبارات بالأخبار عن أحوال الرواة فأرفعها أن يقال حجة أو ثقة وأدونها أن يقال كذاب أو ساقط.

أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الماليني قال أنا أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ قال ثنا القاسم بن زكريا ويحيى بن صاعد ومحمود2 بن موسى الحلواني وأحمد بن محمد بن سليمان القطان قالوا ثنا عمرو بن [على] 3 ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال ثنا أبو خلدة قال: فقال له رجل:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ليس في قط.

2 قط: ومحمد.

3 من قط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت