أخرجه الطبراني في الأوسط (المعجم الأوسط ج 8/ص 106/ 8110) قال حدثنا موسى بن هارون نا إسحاق بن راهويه قال قلت لأبي أسامة أحدثكم أبو روق واسمه عطية بن الحارث حدثني صالح بن أبي طريف قال سألت أبا سعيد الخدري فقلت له هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الآية ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين قال نعم سمعته يقول يخرج الله ناسا من المؤمنين من النار وبعد ما يأخذ نقمته منهم وقال لما أدخلهم الله النار مع المشركين قال لهم المشركون تزعمون أنكم أولياء الله في الدنيا فما بالكم معنا في النار فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشفاعة لهم فيشفع الملائكة والنبيون ويشفع المؤمنون حتى يخرجوا بإذن الله فإذا رأى المشركون ذلك قالوا ليتنا كنا مثلهم فتدركنا الشفاعة فنخرج معهم قال فذلك قول الله ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين فيسمون في الجنة الجهنميين من أجل سواد في وجوههم فيقولون يا رب اذهب عنا هذا الاسم فيأمرهم فيغتسلون في نهر الجنة فيذهب ذلك الاسم عنهم فأقر به أبو أسامة وقال نعم
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
أخرجه ابن حبان في صحيحه، باب وصف الجنة وأهلها، ذكر الإخبار بأن من أدخل الجنة بعد أن عذب في النار بذنوبه وسموا الجهنميين يدعون ربهم فيذهب الله ذلك الاسم عنهم (صحيح ابن حبان ج 16/ص 457/ 7432 - ) من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ عن أبى أسامة به بمثله.
ثالثًا: دراسة إسناد الحديث
1 -موسى بن هارون الحافظ الإمام الحجة، سبقت ترجمته في الحديث رقم [159] .